السيد حسن الصدر
425
الشيعة وفنون الإسلام
ستين سنة ، ولد بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين ونشأ بها « 1 » ولمّا فتحها الزنج « 2 » هرب إلى عمان وأقام اثنتي عشرة سنة ، ثم رجع إلى وطنه « 3 » ، ثم رحل إلى فارس إلى بني ميكال « 4 » فعلا عندهم قدره
--> - شهرآشوب في كتابه معالم العلماء من شعراء أهل البيت عليهم السّلام المجاهرين منهم . لاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 2 : ص 256 رقم 759 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 284 ، رياض العلماء ج 5 : ص 55 ، وروضات الجنات ج 7 : ص 303 رقم 648 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 196 رقم 6581 ، ومعجم رجال الحديث ج 16 : ص 226 رقم 10501 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 153 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 101 ، والفوائد الرضوية : ص 456 ، والفهرست لابن النديم : ص 96 في الفن الأول من المقالة الثانية ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 323 ، وتاريخ بغداد ج 2 : ص 195 ، ومعجم الأدباء ج 18 : ص 127 ، ولسان الميزان 5 : ص 46 رقم 7289 ، وسير أعلام النبلاء ج 15 : ص 96 رقم 56 ، وأنباه الرواة ج 3 : ص 92 ، والوافي بالوفيات ج 2 : ص 339 رقم 794 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 321 ، والمنتظم ج 13 : ص 329 رقم 2328 ، وميزان الاعتدال ج 3 : ص 520 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 76 - رقم 1479 ، والأعلام للزركلي ج 6 : ص 80 . ( 1 ) لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 96 في الفن الأول من المقالة الثانية ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 323 ، وتاريخ بغداد ج 2 : ص 196 . ( 2 ) ذكر ابن الجوزي في كتابه المنتظم في وقائع سنة 223 من الهجرة واقعة هجوم الزنج والسودان ودخولهم إلى البصرة . لاحظ المنتظم ج 11 : ص 167 . ( 3 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 4 : ص 325 ، ومعجم الأدباء ج 18 : ص 127 . ( 4 ) قال الثعالبي في كتابه يتيمة الدهر عند ذكر آل ميكال : والقول في آل ميكال وقدم بيتهم وشرف أصلهم وتقدّم أقدامهم وكرم أسلافهم وأطرافهم وجمعهم بين أوّل المجد وأخيره وقديم الفضل وحديثه وتليد الأدب وطريفه ، يستغرق الكتب ويملأ الأدراج . . . وما ظنّك بقوم مدحهم البحتري وخدمهم الدريدي وألّف لهم الجمهرة . . . . لاحظ يتيمة الدهر ج 4 : ص 407 . ومن مشاهير آل ميكال : وهم : محمد بن ميكال ، وابنه عبد اللّه ، وعبد الغافر ، وابن عبد اللّه إسماعيل بن عبد اللّه بن محمد بن ميكال ، فهؤلاء كانوا من المشهورين ومن امراء الشيعة -